كتبت: مريم علاء
دُفنت داخل أحلامي التي كنت دائمًا أسعى لها، استنفزت طاقتي حول السعي مادام ليس هناك مقابل، أغلقتُ على نفسي واستسلمت لأفكاري المهزومة، فلم أجد من يعينني، فجأة آتى من يريد مساعدتي، لكن لن يستطيع؛ لأن الأوان قد فات.

كتبت: مريم علاء
دُفنت داخل أحلامي التي كنت دائمًا أسعى لها، استنفزت طاقتي حول السعي مادام ليس هناك مقابل، أغلقتُ على نفسي واستسلمت لأفكاري المهزومة، فلم أجد من يعينني، فجأة آتى من يريد مساعدتي، لكن لن يستطيع؛ لأن الأوان قد فات.
المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.