كتبت: حنين علاء الدين
أَتَظُن يا صديقي، أنه سهلٌ عليَّا إنهاء كل شيءٍ بيننا كما فعلت أنت، أعلم أنَّنا لم نقضى الكثير مِنَ السنواتِ معًا، فنحنُ لم نُكمِل عاماً سَوِيًّا، ولكنَّا كُنَّا روحًا واحِدة، أنتَ مَن كنتَ تعلم تفاصيل يومى الدقيقة، كُنتَ تُشارِكُنى كل شيءٍ قضينا أوقات كثيرة معًا، والآن أنتَ نَهَيت كل شيءٍ، أكان هذا سهلاً عليكَ؟ أكان هذا سهل، فإن كان سهلاً عليكَ فلم يكُن سهلٌ عليَّا، بل كان أسوءُ وأصعبُ وقتٍ، تألَّمتُ كثيرًا شعَرتُ بالخِزلانِ، فهذه الفترةِ مِن أصعبِ فترات حياتي، لقد تركتني بعد كل وعودُكَ لي، وعدتنى أن لا تجرحنى وقد جرحتني، وعدتني: أن لا تترُكَنى والآن قد تركتني، وعدتنى أن لا تُفارِق وقد فارقت، أُودُّ أن أقول” أنَّني أكرهُك ” ولكن هذه الكلمة صعبةٌ عليَّا؛ لأنَّني أعتَرِفُ أنَّني مازِلتُ أُحِبُّكَ كثيرًا يا صديقي .






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله
رسالة اعتذار بقلم إسراء حسن عبدالله