كتبت: هالة البكري
عندما يؤذيك أحد الأشخاص، لا تشغل ذاتك بالإنتقام، ولا تجعل قلبك يتألم من بشاعة الأذى ..
قم بتفوض الأمر إلى الله فقط، والله سيتولى كل شيء حتى قلبك سيداويه من جروح الأذى، ويُعيد إليه حقه، فما دمت تمضي في الحياة بقلب مُخلص، رحيم، مُحبًا لله، وللناس، كُن على يقين بأنك لن تُهزم عند الله، واعلم بأنك مهما كنت مليئًا بالخير، والرحمة، لن تسلم من الأذى، حتى يوسف عليه السلام كان جميل القلب، والروح، ورغم ذلك لم يسلم من الأذى، والقوه إخوته في بئر مظلم، دون وجه حق، وفي النهاية أتاه نصر الله، وجُبر قلبه، وأصبح عزيز مصر، وعاد إلى حُضن أبيه، فكن على يقين بأنك ما دمت على حق، ورحمة، سينصرك الله عزوجل، فإياك، والحزن.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر