بقلم أسماء أحمد
سلوان قلب المؤمن وراحته أنه في رعاية الله،
فما قدره كان وما لم يُقدره لم يكن،
وكل أقداره سبحانه خير.
القلب لايصلح ولايفلح ولاينعم ولايسر ولايلتذ ولايطيب ولايسكن ولايطمئن،
إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل مايلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي لربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه؛ وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة.
لكل شدّة مُدّة، ولكل ضيقٍ مُتّسع، هكذا هي الحياة، يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيء وليلٌ مُظلم، تارةً يُخالجك الألم وتارةً يُصالحك الأمل، والله دومًا في هذه وتلك معك؛ فالحمد لله في السرّاء وإن قصُرت، والحمد لله في الضراء وإن طالت
فَإِنَّ مع العُسرِ يُسرًا إِنَّ مع العُسرِ يُسرًا






المزيد
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد