كتبت: أسماء علي محسن
لا أعلم متى وكيف وصلت إلى هذا السكوت؟ ولكنه بات يؤلمني، يؤلمني كثيرا ظهر فتات قلبي على عيني وأصبح جسدي هزيلا من شدة الكتمان بات جسدي يتحدث لا يمكنني البوح لأي شخص ما حتى ولو كان يوما ما قريبا لقلبي تحدثت مرات عده في أول مرة أستمعني أحدهم بشغف وقلب متلهف وحزن على حزني ثم بدأ كل هذا يتلاشى أصبح حزني وكسرة فؤادي لا يهم أحد بات الكتمان يقتلني ولكن ما يؤلمني أكثر هي عيناي التي باتت مسكنا للدموع ونظرتي التي أصبحت منطفئه أكاد من الكتمان أنفجر ولكن ليس لدي طاقه للكلام أود لو يحتضنني شخص ما وأبكى كل البكاء التي بقلبي لعله يخفف عني ولو شيئا بسيطا ولكن أن على يقين وعلم أنه إن أستمعني أحدهم مره سيمل مني ولن يكمل احد معي أن لست بحاجه لشخص يكمل معي حياتي ولكن أنا بحاجه لحضن يحتويني ويحتوي دموعي والامي يساعدني علي التعافي ولكن أنا أعلم وعلى يقين أنه لا يوجد.






المزيد
لأن القمم لا تلتفت إلى الضجيج بقلم ابن الصعيد الهواري
الساعة الرملية د.عبير عبد المجيد الخبيري
السماء السابعة بقلم الكاتب هانى الميهى