كتبت: إيمان محمد حمزه
مهما علا شأن المرأة ،وتبلورت بقوة مخيفة فتظل كما هى، أرق، وأضعف الكائنات.
ترهقها المشاعر المرهفة، وتطربها الكلمات الرقيقة، الحالمة حتى لو كانت على يقين بكذبها.
فالأذن تطرب لكل ماهو جميل، دعني أخبرك عزيزي القاريء أن سعادة المرأة سر سعادة الأسرة ومن ثم المجتمع، فالحياة كلها.
لن تكلفك سعادة المرأة الأموال الطائلة، بل فقط رصيدك معها من الحنو وجبر الخاطر فكسرتها تدمرها ومن ثم تبدأ بتدميرك أنت.
لقد خلق الله حواء من ضلع لين لآدم؛ ليظل حامياً حانياً عليها، لا ليتجبر ويستبد بها.
المرأة تجد سعادتها بكلمات بسيطة داعمة، مشجعة ممن تعتمد وجودهم أساسي بحياتها.
لا يقهر المرأة نقد الغرباء، بل سخرية الأحباء من قدراتها وخذلانهم لها.
الزهرة البرية نضرة يرويها ندى السماء وترعاها أشعة الشمس؛ لتزدهر.
كذلك المرأة لا يمكن إخضاعها ولا ترويضها فهي من تقرر أن تستسلم أو تقاتل فإحذر ثورتها وادعم بسمتها تنير لك الحياة






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟