كتبت: آيه محمد حسن.
العبارة التي تصف ما بداخلى، قد كنت طفلة لا أحمل هما ولا أُعانى تعبًا
كنت أقضى أيامي بين اللعب، وقضاء وقتى فيما أحب. كان الشيء الذى يمكن أن يشغل تفكيرى كيف أقنع أمى للسماح لى باللعب.
كنت طفلة شعور المسؤلية بالنسبة لها الحفاظ على دمية تحبها.
كان حزنى يأتى من أن لا تسمح لي أمي باللعب أو أن أفقد لعبة أحبها.
كان لدى الكثير من الأصدقاء.
لعبنا سويًا أمس أخذنا اللعب لوقت متأخر من الليل، لعبنا الكثير من الألعاب أحضرتُ كرة وأحضرت صديقتي وشاح لنلعب الغميضة،
وسط لعبنا ذهبنا لشراء المثلجات.
وانقطعت الكهرباء أيضًا
كنا خائفين، وأخذنا نبكى؛ ولكن تناسينا خوفنًا ولعبنا في الظلام تحت ضوء القمر.
وعندما انتهينا من اللعب صعدت إلى منزلى، كنت متعبة للغاية.
ذهبت إلى الفراش لأغط فى نوم عميق، لم أكن أعلم أننى عندما استيقظ سأجدُ نفسى تركت هذا العالم لأعيش فى عالم آخر.
عالم ملئي بالمسؤليات لست آهلة لحملها.
استيقظت وجدت نفسى فى حياة مكدسة بالضغوطات والآلام.
وجدتنى وحيدة فى هذا العالم.
أخذت أركض محاولة العودة إلى هذا العالم من جديد؛ ولكن سرقني الوقت، ولم أستطع الهروب من هذا العالم الصعب.
وفشلت فى اللحاق بعالمي الوردى من جديد.
“عهد الطفولة لا يبارح بالى.
بل لا يغادر خاطرى وخيالى.”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى