كتبت: أسماء جمال الدين.
تركت العالم بأكمله، ولملمت شتاتي، وسرت وحيدًا في دربي يرافقني ظلي في عتمة جروحي، واشكو للخالق ذلي، لقد أصبح دجى الجراح حولي، ولا أعلم إلى أين تأخذني خطوات العذاب؟

كتبت: أسماء جمال الدين.
تركت العالم بأكمله، ولملمت شتاتي، وسرت وحيدًا في دربي يرافقني ظلي في عتمة جروحي، واشكو للخالق ذلي، لقد أصبح دجى الجراح حولي، ولا أعلم إلى أين تأخذني خطوات العذاب؟
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى