كتبت: نورا عصام
نظر إليَّ وابتسم ثُم انحنى أمام وجهي ليكشف لي أنيابهُ المدببة التي تُغطيها الدماء وهو يهمس لي: كم أنتي ساذجة للغاية يا طفلتي، أتصدقين كُل ما يُقال لكي؟ فقد خدعتُكِ بأنني مريض وأحتاج إلى المساعدة، والآن سأشرَب دِمائَكِ دون أن أُبالي بكِ أو بصرخاتك حتي.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد