كتبت: حنين علاء الدين البنا
إلى الآن لم أعتَاد فُراقُكَ، إلي الأن لم أعتَاد على غِيابكَ، غيابُكَ الذي طَعنْتَنِي بِه، كنتُ أراكَ العالم، وأنتَ جئْت بعالَمِكَ وقَتلتنِي خَدشْت قلبي، لا بل مزَّقْتَه، مزَّقْتَه كحيوان يفْتَرِس فَريسَتَه، إن وصفتكَ بإنسان هكذا سأظلم كل بني أدم، فالإنسان فيه شيئًا مِن الرحمةِ، وأنتَ لا تعرف عنها شيء، ألَمتنِي وغادرت، هكذا أنتَ سعيد! هل جِراحِي هي التي تصنع سعادتكَ؟ سُحقًا لكَ، سُحقًا لك أيُّها الرجُل، كيف يُمكنني أن أثِق في أحدٍ بعد الأن؟ كيف؟ كيف و بِسبَبِكَ يُلازِمني الخوف مِن كل أناس الأرض؟ بينِي وبينُكَ الزمن، سَيُرَد لكَ ما فعلْتَهُ بي، والله بل أضعاف، أضعاف، تستحق أنتَ شخص مِثلُكَ ولكن لا مثيل لكَ.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي