كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.

كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.
المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى