كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.

كتبت: ندى فرج.
أيحقُ ليّ أن اتجاهل تلك العيون؟ كيف؟ كيف بإمكانى أن اتجاهلها، وأنا في جمال العيون أسقطُ متيمه كلما نظرتُ إلى عيونكَ، قرع قلبي هاتف بحبكَ يا صاحب العيون الساحرة، فقد سحرتنى، وأصبحتُ لرؤيتها هائمةً.
المزيد
زمرّد الدم بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
الغد الذي لم يأتِ بعد بقلم الكاتب هاني الميهي
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن