كتبت: هالة سامح أسعد.
تتضايق على أركاني الحوائط المظلمة، ويتعالى عليّ كل ما يصعُب أمره، هنا محبوسٌ داخل رأسي، مشتتٌ بين ما حدث وما سيحدث، تعاقبني ذكرياتي، وتُهددني ذلّات قادمي، حاولت مرارًا الخروج مني لكن منعتني قضبان فكري ردعًا؛ فجلست في ظلمتي أتحسس ما ينبغي عليَّ فعله لإنقاذ شتات نفسي، لكن النتيجة دائمًا تبوءُ بألا شتات تنقذ، ولا ذكريات تنمحي، وتستمر الذّلاتُ في إنذاف عقلي.. وأنا مستلقي هنا وحدي، سجينٌ لأفكاري.






المزيد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي