سجن العزلة بقلم مريم عبد العظيم
عيون ذابلة جفت من كثرة الثقل وذاكرة لا تكف عن النسيان وكأنها متأهبة لتسلب منك الراحة، وأنين في الروح خالدًا ولم يتبقى غير عبق الذكرى، وملامح عالقة في الذهن لا تغيب، وفضائك خالي ولم يتبقى إلا أثر كواكبه الراحلة، ترفع الراية لقلبك لكي يضمد الجراح ولكنه مازال ينزف لأن ثقوبه غائره، وصرخة الألم عليله تأبى الخروج من الصدور وتبقى محرقة من كثرة الكتمان، وليلك الكاحل هو رفيقك الوحيد، كل شيء يقودك إلى سجن العزله.
#مريم عبدالعظيم






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي