كتبت: دينا البديوي.
أحببتِ وإن لم تحبني كما أريد، وكنتُ صديقًا لكِ كما تريدي، لا أندم على يوم أحببتك فيه، ولا على محاولاتي البائسة في نيل حبكِ، لا أندم على أي شيء خضته معكِ ماعدا؛ أني تارككِ الآن وراحل، إن كان بيدي لبقيت، وإن كان بيدك لراحلتي أنتِ مسبقًا، أتساءل من تجرأ واستعار القسوة لقلبكِ البرئ، في حين أني المذنب والأناني؛ الحب ليس جرم، فإن لم يختار قلبكِ الشخص الذي رآه الرفقاء، والمجتمع، والأهل المناسب لكِ لا يدل إطلاقًا على قسوة قلبكِ، فالقلب لا يختار المناسب أو الأفضل بل يختار من ينبض لأجله، أنا كنت المناسب والمحب دائمًا، حرصت أن أكون أمامك في صورة مثالية، تبرأت من عيوبي، لأظهر كسوبرمان للجميع من حولك، و دون إدراك وضعتكِ في مأزق كبير، الآن أدركت سوء فعلتي، فإن كنتُ أحببتكِ حقًا كان على أن أجعلك ترحلين في سلام، ولكن تبًا لي ولأنانيتي، ولظني الملعون، ولمثاليتي الزائفة.






المزيد
حماية حقوق المؤلف في العصر الرقمي
ضوء هادئ
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق