مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المعني الحقيقي للوفاء.

كتبت: فاطمة محمد أحمد.

 

(إلى من علمت معني الوفاء)

 

– من أجمل الأقدار التي قد تحدث لك : هي أن تجد لك صديقًا يدعو لك الله في كل وقت وحين وفي ظهر الغيب، بل ويخاف عليك كخوفه علي نفسه أو أكثر، ويرجو الله دائمًا أن تكون بخير، ولا ينتظر منك مقابل ولا من أي شيء ولا من أجل شيء، يحبك من دون شيء ولا من أجل شيء وبدون إستثناء لأي شيء أيضًا .

– يشعر بك حين تكون حزين أو حتي سعيد، يتواصل بك مباشرًة عندما يشعر بِوَجعك وأَلَمك، يقف إلي جانبك لا يتركك وحدك مهما كانت الظروف، يقدم لك الدعم النفسي حين تكون بالحاجة إلى ذلك، يدافع عنك دائمًا ويحفظك بالغيب، ويتمني لك الخير علي الدوام .

– إنه الصديق المثالي؛ إنه الصديق الصدوق رفيق الدرب أيًا كان مداه، إنه حقًا الإنسان العظيم الذي يستحق كلمة ‘بطل’؛ بل إنه كل شيء جميل يمكن وصفه، إنه الإنسان الذي ترفع له الراية البيضاء؛ بأنك حقًا تستحق(إنك الطيب والحنان، والعطف والدفء) .

– إنه الإنسان الذي يعبر فعلًا عن كلمة ‘الوفاء’ و ‘الإخلاص’؛ إنه (صاحب القلب الأبيض)؛ الذي يحمل قلبًا يتسع للجميع ولا يفرق .

– إنه من إذا غاب شعرت بغيابه، وفقدانه والإشتياق إلى وجوده، إنه من إذا حادثته تشعر بالأمان ولا تبالي بأى شيء بعده .

– وبالنهاية لست أرجو من الرحمن سوي أن تكونى بخير دائمًا وأبدًا، وأن يحميكي الله من كل سوء، وأن يجبر بخاطرك وقلبك ويربط عليهما، يا من كنتِ أدعو بها الرحمن ‘اللهم الصَالِح من الرِفاق’،”صديقًا صادقًا في صدقه”.

                               _ رفيقتي.