كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
ستراني مع طوالع النجوم في بزوغ الفجر، وستراني مع إشراقة الشمس، ستراني بين جوامع البشر لامعة، ستراني في ضحكتك التي لطالما عشقتها وفي آخر كوب الشاي، ستراني حولك في كل صوب، ستراني حتى بين يديك وأنت تسقط فترتفع ارتفاعًا شاهقًا كما كنت أفعل كل مرة، أعلم انه قد يساق المرء لأمور لا يريدها ولكنك ستظل عالقًا داخل ثنايا قلبي وفي صميم عقلي، لا تفر منهم أبدا، ستظل أنفاسي مقترنة بأنفاسك لطالما حييتَ؛ حييتُ.






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي