صفير
مريم الرفاعي
تتهاوى الجنائز
واحدة تلو الأخرى… بأكفانها صريعة. . .
وتصاعد دقات القلب إلى الذروة. . .
يهبط النفس
إلى أن يصل إلى
المدى البعيد…
عضلة الروح تقف
حائرة بين قذائف البيت…. الخفي
يجف الرمق تماما في غسق وحيد. . .
لا تسمع فيه
أصوات الضوضاء
الحية…بل أنفاس تصرخ بشهيق وزفير وحسب…
تستيقظ مفزوعة،
تحتضن يداها النبضات
، تكفكف دموعها…
النجوم..فتروي القصة
.. لعينيها الكفيفتين..
فيرد الصدى…
طعنات مخيفة..
لوحة الأجهزة المعلقة بنبضات هادئة تزيد المأساة…
لكنها تصمد وتصمد،حتى تباغت الوحش وتقتله في مخدعه.
فيكف الكبد عن الاصفرار..
وهنا.. عدت خفيفة
وأنت تتابع الكلمات
وترسم التفاصيل
على جدران مخيلتك
بقيتَ هناك..
عالقًا لوحدك.
نعم..
افترستك…
عمَّت الفوضى بداخلك.
هلع مخيف… يرصدك
من الخلف…
و يحيط بك. . . كدوامة
فانطفأت شعلات
المصباح…
اعتمت الرؤية
تتحرك الستائر البيضاء
في عينيك…
كبرق ورعد
يقترب منك
بهدوء خاطف
تترجم ضوءة حويصلاتك الهوائية…
فتتنافر أجزائك مرتعدة
تحتضن الوسائد الباردة
تحلل جمجمتك الصدى
فتبقى بلا إشارات إيجابية…
تقف محطات الذكريات للتراجع إلى أزمنتها ولكن دون ملامح بشرية…
وقفت أشكل ألألوان حولك بعفوية تحجرية






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
رسالتي الأخيرة بقلم : رحمة محمود حسن