كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كانت الليلة الأولى التي أشعر وكأن العالم كله ادار ظهره عني، كان الأمر أشبه بصراخ بكماء لرجل أصم!
تتكاثر الآثام على عاتقي حتى شعرت بإختناق كاد يفقدني وعيي، لأول مرة منذ زمن بعيد تلتقي رأسي بوسادتي وقلبي مُحمّل بكل هذه الغيوم، لا أحد يكترث لعواصفك الداخلية ولا للندبات التي تغطي جسدك بأكمله.






المزيد
لم تكن النهاية بقلم سها مراد
حين أصبحت ذاكرتنا خارج الرأس بقلم الكاتب هانى
اليوم بقلم رحمة محمود حسن