كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كانت الليلة الأولى التي أشعر وكأن العالم كله ادار ظهره عني، كان الأمر أشبه بصراخ بكماء لرجل أصم!
تتكاثر الآثام على عاتقي حتى شعرت بإختناق كاد يفقدني وعيي، لأول مرة منذ زمن بعيد تلتقي رأسي بوسادتي وقلبي مُحمّل بكل هذه الغيوم، لا أحد يكترث لعواصفك الداخلية ولا للندبات التي تغطي جسدك بأكمله.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد