كتبت: هاجر حسن
ليست كلُّ ابتسامةٍ ضوءًا من فرح،
فهناك من يبتسم وداخله عاصفة..
يرتب ملامحه أمام الخلق، بينما قلبه ينزف في صمت.
ابتسامةٌ موشاةٌ بالكبرياء،
تحجب خلفها دموعًا لم تجد ملجأ إلا جوف الروح.
وابتسامةٌ ولدت من صدمةٍ،
تحمل في طياتها شظايا وجعٍ لا يُرى..
يذبح الروح بصمت.
وهناك ابتسامةٌ ترتدي قناع المجاملة،
لكنّ العيون تفضحها،
والقلوب تشعر ببرودها..
فالحقيقة لا تُزيف.
وابتسامةٌ تُهدى للآخرين،
لعلّها تضيء دربهم،
فيما ينكسر صاحبها خلف ستار الحزن.
فالابتسامة لا تعني دائمًا السرور،
بل قد تكون ستارًا لقصصٍ مخبوءة خلف الملامح،
وأسرارٍ أُغلقت أبوابها بالصمت.
فلا تغرّك الوجوه المُشرقة،
فرُبّما في عمقها ليلٌ طويل،
ونبضٌ مُنهك…
يحسن التمثيل بأن كلّ شيء بخير.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد