كتبت: هاجر عيد
ولقد باتت الدموع في أعيني، بات الحزن يتعمق بداخلي، أصحبتُ ضعيفة، وعاجزة عن السير في حياتي، توقفت حياتي منذُ اللحظة التي رأيتكَ بها مع تلكَ الفتاة، التي تتمايل، وترتدي فستانًا لا يليق بفتاة مثلها، كانت كالدمية التي تلون وجهها من قبل الأطفال الصغار وهم يلعبون، ولكنها تليقَ بكَ كثيرًا، أ تعلم ذلك، تريد أن تعرف لماذا؟، أخبركَ؛ لأنكم أنتم الأثنان مزيفان، هي تتلون من الخارج لتظهر بشكلاً أفضل، وذلك بالنسبة لها لكني لا أرى ذلك، وأنتَ تتلون من الداخل لتصدق أنه لم يعد يهمكَ أمرى، وتبحث بداخل تلكَ الدمية عن شيء واحدًا تشبهني هي بي، لكنكَ لن تجد، ليس لأنني لا يوجد لي مثيل، لا يوجد الكثير بالتأكيد، ولكنني لا أتشابهه مع الدمى، أعتذر عن لهجة السخيرة هذه، ولكنكَ أصبحتَ لا تعني لي شيء كي أحزن على شخصًا مثلكَ، وتلكَ الدموع عابرة لن تتساقط مرة أخرى.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى