زيادة التفكير تولد الهم
مروة الصاوي علي عبدالله
التفكير نواة الهم، وبعده تولد جمعية من الهموم،
حياتنا لا تستقيم بدونه،
لكنها أيضًا لا تهدأ بوجوده،
فقد أصبح جزءًا من يومياتنا وأساسًا من أساسياتنا.
انتهى التفاؤل، وغاب حسن الظن،
وباتت أغلب الأفكار تؤدي لنهاية واحدة:
همٌّ يتراكم فوق الصدور.
كيف نوقف هذا التفكير؟
في الحقيقة، لا مفرّ منه…
ما دامت:
° العقول تنزف تحت الضغط،
° النفوس بلا وجهة،
° والقلوب مشتتة.
كل فكرة مظلمة تقود إلى همٍ جديد،
كأن التفكير بابٌ لا يُغلق،
لكننا نستطيع تهدئته، لا بإلغائه،
بل بـ:
° الاتزان المقبول،
° التفاؤل ،
° ونسيان لا يُنهك القلب.
قد لا ننجو من التفكير،
لكن بالصبر نُخفّف ثقله،
فيا تفكير،
لا يحق لك أن تأخذ من أرواحنا ما يُبقيها على قيد الألم،
دع لنا شيئًا من السكون …
فنحن نستحق السلام.






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد