بقلم / هنا هشام
بعدما حل الشتاء ببرودته وقسوة طباعه وكثرة أمطار وأشتدت رياحه
وبعدما مر علي الخريف وتساقطت مني كل أوراق وذبلت وروردي وقحلت أرضي وغابت شمسي من سمائي
وباتت خطواتي مبعثرة وأحلامي متنافرة وأفكاري مشتته وكل محاولاتي تنتهي بالفشل علاقاتي انتهت وصوت أفكاري أصبح مسموع حتي وأنا نائمة رأسي لا يهدأ ولم تعد المهدئات تنجح في تسكيت أصواتي ظللت تائهه في خريفي هذا لمدة طالت عن باقي الفصول لدرجة أنني فقدت الامل من عودة الربيع لكنني أنتظرت
يوم..اثنين..اسبوع..شهر..سنة عدة سنوات!!!
سرحت وضاعت زهرةشبابي وعنفوان روحي في ذلك الخريف اللعين
حتي أنني لم أصل لأي شئ وكل أحلامي ضاعت وخيبة ورا خيبة خذلان تلو الأخر حتي تهشمت روحي وفقدت القدرة علي مقاومة كل هذا الحزن بمفردي وتملكني إكتئاب بات ينسل من روحي كل ليلة مع كل مرة حاولت فيها مغادرة الدنيا ومع كل فشل أتأكد أنني غير قادرة علي إتخاذ أي قرارات آخري ومع الوقت أستسلمت وتقبلت ذلاتي وعلتي وأحببت تلك الاصوات داخلي وجعلت منهم أشخاص أتحدث معهم عندما أشعر بالوحدةفضلت أن أتقبل حالي بدلا من أقوم بتغيري رغماعني لكوني أنامميزة جعلت مني تلك الندبات وذلك الحزن
إمرآة لامثيل لها






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني