كتبت: أسماء سامح
تعرضت لعواصف دمّرت أحلامها، عثرات أوقفتها في منتصف الطريق بلا رفيق، تحدت الصعاب وواجهت ديجور الحياة بقوةٍ وعزيمة، كانت فراشة جميلة فباتت مجرد حشرة تسعى أن تعيش، حلّقت بعد عدة محاولات ابتهجت، لمعت كلما ارتفعت، استطاعت هزيمة أشجانها بالأمل، حلقت فوق الأزهار فقابلتها زهرة تتأوه، حطت عليها تسألها:ما بالك؟ همهمت بحزن فقالت الفراشة:أ تساقطت أوراقك؟ أ انقطع ساقك؟ لا تحزني وانظر نحو السماء لا تنظري للأرض فتذبلي، قفي شامخة وانظري نحو السماء استقبلي ضوء النهار مهلله وارمي ظلك خلفكِ بلا اكتراث.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي