كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
تتكاتل عظامنا وتكسونا لحمًا، وإلى أن نبلغ الكهولة ونغادر الدنيا رُكامًا، لن نجد في دفئ حجور أمهاتنا سكنًا، ولكل مأمنهُ وخير مأمن المرء ما يحوي أسرتهُ، وخير جليس في الدنيا هو من يُقاسمك ملامحه، هو من فُضل له الشقاء والتعب ليمدك بالرخاء والنعم، والمُبتلى في غير أهله مُعافى، والمعافى في كلا دونما أهله كان قلبه بالكَبد أُهل، فلا يَسلم من كان ببيته خَلل، ولا يسعد بنعيم دنياه إلا من كان للحب في بيته سَكن.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.