كتبت: هاجر عيد
وعندما بدأتُ في كتابة الجزء الثاني من رواتي بعد نجاحًا ساحق للجزء الأول خصصتُ فصلين لكَ في هذا الجزء فصلًا كان بداية الرواية وفصلًا كان في نهايتها، تحدثت في الفصل الأول عن كيف كان اللقاء الأول؟
وكيف كانت أول نظرة؟ ومن بدأ بالحديث؟ ومتى أخبرتني بحبك؟
وكيف كنت ترافقني كل الطرق؟
وفي الفصل الأخير تحدثتُ عن كيف كان الفراق؟ وكيف تركتني وحدي بمنتصف الطريق؟ ولكنني تفاجئتُ إنها لم تنل نصف نجاح الجزء الأول، أتعلم لما؟ لأن القارئ علم من بداية الرواية نهايتها فلم يكملها، وأنا لم أعلم نهايتها سوى في النهاية، عندما ألتفتُ ولم أجدك.






المزيد
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد