مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

التائب

كتبت: زينب إبراهيم

إنني جئتُ إليك ياربي، أعلمُ أنك مجيبًا لدعائي آتيتُ بحملٍ من الذنوبِ؛ لأنه لا يغفرُ الخطايا سِواك، فأنت التوابُ إهدنا إليكَ من لنا يا رحمنُ غيركَ؟ الأمن والسكينةُ بجوارك فقطّ نلوزُ بك لا تكلنا لأنفسنا طرفةُ عين، فلا ملجأَ لنا دونكَ ولا نرىٰ الطمأنينة إلّا بذكرك؛ أما شفاءُ سقمنا ورحمةٌ في آياتِك، فنتلوها حينُ الهلع في الليلِ وهبوط الدموعِ نما الحزنُ بعيدًا شتى الأوضاعِ لا طاقةٌ لنا؛ لأجل تِلك الحياة، بل أنا أحبُ ربي وبالقلبِ هو موجودًا خالق جل المخلوقاتِ والوجود كُن معي يا اللّٰه، على الدوامِ هو أماني إن هبتُ يومًا شيء أراك بِجواري تزرع الراحة بِفؤادي الآخرة هي حياتي وفي جنتي النعيمُ أراه ويرحلُ حرماني صلّى اللّٰه على خيرِ الأنام سيدنا محمد صلواتُ ربي وسلامهُ عليه، فيثقلُ قلبي جراءُ الهموم و الرحيمُ بي يجعلهُ هادئ بعد الخوفُ الذي أجتاحهُ بدونك لا حياةَ له ولا نبضٌ أنا التائبُ إليك يا توابُ، فرجائي أن تقبلني في رحمتِك.