مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رواية خديجة

Img 20250122 Wa0021

كتبت: داليا ناصر الاسيوطي

الفصل السادس عشر

بعدما جلست “خديجة” و”محمد”.

خديجة:

_ لقد أتت أبنة أخيك إلي.

محمد:

_ نعم وأخبرتني أنها لم تلتقي بك ولكنها ألتقت بأبن عمك وأعطته الأموال والكتالوج.

خديجة:

_ نعم وأعطاهم لي،  ولكنني أتيت إلي هنا لأتحدث معك من أجل الأموال.

محمد:

_ ماذا بها الأموال.

خديجة:

_  الم ترى أن الأموال كثيره للغايه من أجل أن تكون بداية للعمل بل أكثر من أن تكون تكلفة للعمل بأكمله.

محمد:

_ أهو مبلغ كثير لهذه الدرجة.

خديجة:

_ نعم كثير جدًا… لماذا أرسلت كل هذا المبلغ؟

محمد:

_ في الحقيقة أنا لا أريد أن أكذب عليك والدك كان من أعز أصدقائي لم نلتقي منذ وقت ولكن هو عزيز على كثيرًا لدينا الكثير من الزكريات والصور معا وعندما رأيتك تعملين مكان والدك سألت نفسي سؤال لماذا هي تعمل هكذا و والدها كان لديه الممتلكات التي تجعل أبنائه يعيشون في راحه لوقت طويل؛ لذلك بحثت عن أحوالك وأحوال أخوتك وعلمت ماذا فعل بكم عمك شاكر ومنصور؟ وعلمت أيضًا أن أختك تريد أن تلتحق ب كلية الطب ومصروفاتها مرتفعه لذلك أرسلت هذا المبلغ بحجة أنه للعمل ولكن هذا من أجل مساعدتك أنت وأخوتك.

خديجة وقد وضعت الظرف الذي به المال فوق الطاولة:

 

_ هذه الأموال التي تركتها وعندما تريد أن ترسل لي الأموال الخاصة بالعمل أرسلها لي هي فقد ولا ترسل أكثر من ذلك نحن لا نقبل المساعدة من أحد.

محمد:

_ أنا لست أحد أنا صديق والدك و أخاه أيضا إذًا أنا عما لكم.

خديجة:

_ لقد أخذ عمومتي حقي وحق أخوتي ولا ننتظر المساعدة من أصدقاء والدي.

كانت سوف تذهب، ولكن أوقفها صوته.

محمد:

_أنتظري قليلاً.

وبعدها أخرج جزءًا من الأموال وأعطاهم لها.

خديجة:

_ما هذا؟

محمد:

_ هذه الأموال من أجل العمل فقد.

خديجة وقد أخذت الأموال ووضعتها في حقيبتها:

_ حسنا سوف أبدأ في عملك في أقرب وقت… هل لي برقم هاتفك لأنني أضعته؟

محمد وهو يعطيها كارت:

_ هذا هو تفضلي.

وبعدها أخذت الكارت منه وكانت سوف تذهب ولكن هذه المره أوقفها صوت أنثوي.

هاجر:

_ خديجة.

خديجة وهي تنظر إلي تلك الصوت:

_ هذه أنت مرحبًا.

هاجر:

_ مرحبًا بك يا عزيزتي… ماذا تفعلين هنا؟

محمد:

_ لقد أتت من أجل الألتقاء بي.

_ هل تعرفون بعضكم لبعض من قبل؟… ألم تخبريني يا “هاجر”  أنك لم تجديها عندما أرسلتك إليها.

هاجر:

_ هل هذه “خديجة”  التي أرسلتني إليها.

محمد:

_ نعم هذه هي.

هاجر:

_ لم ألتقي بها في تلك المرة ولكنني أعرفها من قبل عن طريق “علي”.

محمد:

_ حسنًا.

خديجة:

_ فرصة سعيدة أنسة هاجر.

هاجر:

_ ناديني” هاجر” فقد بدون ألقاب.

خديجة:

_ حسنًا يجب أن أذهب الأن.

هاجر:

_ أبقي هنا قليلاً.

خديجة:

_ هناك عمل يجب أن أنجزه.

هاجر:

_ دعيني أوصلك للمنزل.

خديجة:

_ لا أريد أن أسبب لك المتاعب.

هاجر:

_ لا يوجد متاعب معي سيارتي.

خديجة:

_ حسنا.

وبعدها ذهبت “خديجة”  بصحبة “هاجر”  لتوصلها للمنزل.

_____________________

في منزل خديجة

كانت “زينب”  تقوم بتصفح هاتفها،  أما “عمر”  يقوم بمتابعة أحدي مباريات كرة القدم عبر التلفاز و “ليلى”  داخل غرفتها ومعها “سلمى” يتحدثون.

 

في غرفة ليلى.

ليلى:

_ إذا كنت تشعرين بالملل كان يجب أن تخبريني وأتي إليكي ولا تتركي “أحمد”  في المنزل بمفرده.

سلمى:

_ لقد ذهب إلي عمله لا يريد أن يبقى في المنزل.

ليلى:

_ دائمًا هو لايهتم لنفسه لا يتغير أبداً.

سلمى بإبتسامه:

_ هو شخص محظوظ؛ لأنه لديه أخت مثلك ومثل “خديجة” تخافون عليه كثيرًا.

ليلى:

_ نحن المحظوظون؛ لأن لدينا أحدًا مثله يخاف علينا دائمًا، ونحن لست اخوه له هو فقد بل لكي أنت قبله أنت تؤام روح “خديجة”  تخاف عليك كثيرًا وتحبك جدًا.

سلمى:

_ وأنا أيضًا أحبها وأحبكم كثيرًا.

ليلى:

_ وأيضًا أنا لست أختًا لذلك الضخم.

سلمى بإبتسامه:

_ هل مازلت تنعتيه بالضخم؟ لقد ظننت أنك تغيرت أن تنعتيه بذلك وأيضًا عندما أتينا إلي المستشفي كان يظهر القلق الشديد عليك.

ليلى:

_ نعم لقد كنت أشعر بالقلق من أجله.

سلمى:

_ حسنًا…. هل أنهيتي التقديم من أجل جامعتك

ليلى:

_ نعم الأسبوع المقبل سوف تذهب معي “خديجة”  لتقوم بدفع الرسوم لى وأقدم أوراقي.

سلمى:

_ رائع سوف تصبحين أجمل طبيبة.

ليلى:

_ أعتقد وأقصر طبيبة.

سلمي:

_ لست قصيرة بجانب “أحمد”  فقد تظهرين بتلك المظهر.

ليلى:

_ لأن أخاك طويل للغاية.

سلمى:

_ بالطبع… سوف أصنع قهوة من أجلي هل تريدين القهوة؟

ليلى:

_ نعم.

وبعدها ذهبت “سلمى”  لتعد القهوة،  ولحقت بها “ليلى”.