رفيق الهَون والسكينة
ڪتبت: أميرة محمد عبدالرحيم
ما أثمن أن تجد شخصًا لا يزيد الحياة صعوبة، بل يُخفّفها عنك! شخصًا يَسير معك في الطرق الوعرة دون أن يُربك خطاك، يُشاركك الصعاب دون أن يُثقلك، ويكون لك عونًا لا عبئًا.
ذلك الذي حين تتعثر، يُمسك يدك لا ليؤنبك، بل لينهض بك، بهدوء الروح وصفاء القلب.
القلوب لا تطلب الكمال، لكنها تتوق إلى الهَون، إلى من يُعاملها بلُطف، يُصغي دون قسوة، ويُربّت على أوجاعها دون أن ينبشها.
ذلك الذي لا يُشقِيك في صُحبته، بل يُطمئنك بوجوده، يُشعرك أنّ العالم لا يزال بخير طالما أنّه إلى جوارك.
نحن لا نحتاج كثير كلام، بل كثير حُسن.
شخص يُشبه السكينة حين تحتدم العاصفة، لا يُرفع صوته حين تُحاول أن تفهم نفسك، لا يُضيف نارًا حين تحترق، بل يُطفئها بحنانه.
رفيقٌ كهذا، هو نعمة تُغنيك عن ألف صديق، وألف سندٍ زائف.
فإن وُجد في حياتك من لا يُصعّبها عليك، لا تُفرّط فيه، بل تمسّك به كما يتمسك الغريق بخشبة نجاة.
فبعض القلوب، حين تُصاحبها، تُصبح الحياة أهون.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى