——— المحطة الأخيرة——
✍️ د. زهراء حافظ رحيمه
ولا زلتُ أجوب كل الطرق،
أبحث عمّن يشبهني،
عن ملامح تضاهي وجعي،
عن حضنٍ يداوي كل ندبةٍ في روحي،
عمّن يحتويني حين أضعف أمام قساوة الحياة.
أفتّش عن أحلامي الضائعة،
وأبحث عن النور الذي يوقظ ظلمة روحي، وما يختلج فيها من شعور،
أبحث عن مُنيتي.
الجميع يركض نحو وجهته، وكأنهم في سباق،
إلا أنا… ضائعةٌ بينهم.
كنتُ أسير مسرعةً علّي أصل إلى وجهتي،
علّني أجد ما فقدت،
علّني أصل إلى وجهتي وأستريح.
لكنّ كل الطرق كانت سرابًا،
فلا طريق للعودة،
ولا طريق للعبور…
إنني في منتصف الطريق.
كانت ملامح العابرين تتداخل في نظري،
وكلّ شخصٍ يحمل جزءًا من قصتي.
لقد أثقلني حمل الأمتعة،
وما يخالجني أصعب من أن يُوصف بالكلمات.
يا تُرى… هل سأصل؟
أتمنى أن تكون التنهيدة الأخيرة… راحة.






المزيد
بداية النهاية بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري