كتبت: أماني شعبان.
كُنتِ رفيقة الدرب، ومازلتِ صاحبة العمر، ولكن الآن رفيقة أيام لا أكثر، فقد كانت طعناتك لقلبي كأرض خانها سكانها فسحقت على أيديهم، وأصبحت غبارًا تعصُفه الأعاصير والعواصف، ككتلة ثلج ذابت وقت إشراقة شمسٍ، كنت أقول عنكِ أروع الألفاظ وأحن المسميات، وأحبك كالعاشق المجنون، وأشتاق إليكِ كالشهداء، طعنتي قلبي بخنجرٍ باردٍ مثلُ سقيعُ الشتاءِ القارص، أحببتك وما زِلتُ أحبك، ولكن قلبي مصاب بلعنات طعناتك القاتلة لأنفاسي.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي