رفيقة روحي بقلم أميرة الزملوط
إلى حبيبتي الأبدية، ورفيقة روحي، وبطلتي التي تساندني في الخفاء، وملهمتي في درب الحياة.
إليكِ أخطُّ هذه الكلمات، يا رفيقتي التي فاض بها الحنين رغم ندرة ما أفصح به عن مثل هذا الشعور.
لقد انقضى عامٌ كامل على تلك اللحظة البهيجة التي جمعتنا على غير ميعاد، ويا لها من صدفةٍ حَسَنة، بل هي أزهى الصُّدف على الإطلاق.
ظننتُ أنني وحدي من سيشتاق إليكِ عند انتقالكِ إلى تلك المدينة، بيد أن العائلة هنا تفتقدكِ أشدّ الافتقاد، بل إنها تُلِحُّ في السؤال الدائم عنكِ يا أُمَيمتي.
فلتسارعي لزيارتنا عاجلًا.
أما تلك المقاطع القصيرة التي تبعثينها لي، فاعلمي أنها لا تُولِّد في نفسي أدنى انزعاج.
فلا تكفّي عن إرسالها أبدًا؛ فبها يطمئن قلبي عليكِ ويسكن.
كوني في أتمّ العافية والسلامة يا أُمَيمتي، وليُكلّل الله مسعاكِ بالتوفيق الدائم.
ملاحظة: إني أحبك، ورغم أنها قد تكون أشدّ الكلمات شيوعًا وابتذالًا بين الناس، فإني أُفصِحُ بها إليكِ بكل صدقٍ وإخلاصٍ عميق.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر