كتبت: رشا بخيت
أتعجب أحيانًا من تصرفات البشـر التي تدفعك لعدم مقدرتك على كبت حزنك، يمسڪون مطرقة ألسنتهم ويقذفون إلى قارب قلوبنا المُهشم باستهانتهم بأحزاننا والتقليل من شأن همومنا، يجعلوا منك شخصًا غير قادر على الصمت من شدة الغضب وفي نفس الوقت ترفض فيها التبرير، ومن شدة إرهاقنا وفقدان شغفنا نستريح في أخطاء ليست لنا، الغضب الشديد والاڪتئاب لا تظهر أعراضه سريعًا وإنما تراڪمات؛ فالڪأس لا يمتلئ من نقطة، وڪذلك الحنق لا يأتي من ڪلمة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى