كتبت.أميرة محمد عبدالرحيم
وماذا بعد.. ألم يحن موعد شروق الشمس .. ما بال الليالي المظلمة قد أطالت مكوثها في جوفى. تتوالى علي ليلة تلو أخرى.. فتضيق بعتمتها أنفاسي وتعتصر قلبي .. وما بال من أحببتهم ينكثون الوعود ويخلفون المواثيق .. رغم آلاف الدروس.. ومئات الطعنات من أناس قد سبقوهم ما زلت أئتمن من لا يؤتمن .. أصادق من لا يصادق.. وأثق بمن ليس أهلا للثقة..
مؤلمة هي الخيبة عندما تحصل عليها من شخص رويت له خيبات الآخرين.. من شخص ظننت أنه العوض عن كل ما سبق.. لتكون الصدمة بتصرفاته أقوى من سابقيه.. كيف لي أن أصف ألم الخذلان .. كان الأمر أشبه بمريض كان قريبا من الموت وتحسن بدواء أشبه بمعجزة وسرعان ما انقطع الدواء عنه فبات الموت أقرب إليه من جديد.. كجندي نجا من معركة طاحنة ومات برصاصة طائشة أثناء الاحتفال بالنصر.. فبعد أن تجاوزت الدمار الذي خلفه الآخرين في قلبي وجدت مكانه ركاما لا نهاية له ولا أدري ما المدة التي أحتاجها الأن للتخلص من ذلك..
رفقا بالقلوب التي تحبكم فما لها من ذنب سوا أنها أحبتكم.. وما لكم من ذنب سوا أنه لا قلوب لديكم…






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى