حوار: بحر علاء
رضا، ابنة محافظة الجيزة البالغة من العمر واحد وعشرون عامًا، أكتشفت موهبتها بنفسها ونمتها، بدأت مشوارك في هذا المجال منذ سنة، من خلال كيان كركيب مدونة، وكانت تكتب كتابات إلكترونية، فهي تفضل أن تضاف أعمالها للكتب الإلكترونية.
لم يكتشف أحد موهبتها، ولكن كان لها من يدعمها حين علم بما تملك من موهبة وهي أختها فاطمة، لم ترَ أي صعوبات حتي الآن بل دائمًا تجد الدعم من الجميع، واختارت هذا المجال تحديداً لأنها تحب القراءة وباستطاعتها كتابة ما تشعر.
ومن أحدي نصائحها للمواهب الشابة وخاصة التي تدفن بفعل أصحاب الموسسات والكيانات قائلة: لا تجعل أحدًا يأثر عليك أبدًا، ابدأ بداخلك وكنت على يقين بأنك ستقدر في يوم ستصل لـ حلمك.
شيء من موهبتها: يا ليتنا نلتقي لأخبرك كم أشتاق إليك.. أخبرك عن جفاف الدمع في عيني، وانسحاب روحي مني، يا ليتك تعود مرةً أخرى حتى أنظر إليك وأضمك إليَّ وأخبرك عن أيامي التي مرت دونك وسهري وتفكيري، لو كان بإمكاني أن أصل إليك لفعلتُ.. ولكن لا أستطيع؛ أين انت يا مَن مَلكَ تفكيري وكياني، أتالم دونك؛ أسهر الليل وأعدُ كل ذكرى عشيناها سويًا وأبكي على فراقك أين أنت؟ وتركتني هكذا أبحث عنك في كل مكان لا أجدك بل إنك موجود بداخلي أرجو أن تعود لي مرةً أخرى لكي أنظر إلى عينيك وأقول كم أحبك.
وفي النهاية أبدت إعجابها الشديد بمجلة إيفرست الأبية وقالت: أنها داعمة لجميع المواهب، وتتمني لها دوام التوفيق والنجاح .






فخوره بيكي ي روز قلبي🥺♥️♥️♥️
ربنا يوفقك في اللي جي وتبقي احسن وحده في الكون كله وربنا يفرح قلبك واشوفك في نجاح ديما