كتبت: مايسة أحمد
أتعلم يا أبي بسببك برغم مرور السنين، لا أحد استطاع أن يرمم كسرك الذي فعلته في قلبي، فتالله يا مَن الذي مِن المفترض أن تكون سندًا لي، كنت كالقشة التي قسمت ظهر البعير؛ فبسببك لا زلت اتألم حتي الآن، وأيضا أصبحت أخاف من كل ما يسمي بصنف الرجال فكل شخص أردت أن أحكي له ما في قلبي أتراجع فورًا من مجرد الذكري فقط، أريد أن ألجم وحش الماضي ذاك الذي يبتعلني كل ليله بداخله، فقط أريد أن أسامحك؛ ولكن لا اعرف كيف؟
أعتقد أن الحل المناسب هو الهروب، فمتي الخلاص؟






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر