كتبت: ميعاد الرشيد جمعه
اهتزاز روحك يومًا ليس لكسرك، بل لإعادة تلك الروح لمسارها الطبيعي
إلى كل من أساؤوا إلينا يومًا تحياتي:
استمعوا جيدًا لما سأقول:
للحياة مضمار طويل جدًا، ومنعطفات كثيرة أيضًا، لحسن حظكم أنني لم أسئ لكم كما فعلتم، ولكن تركت الدنيا تدور كما تشاء، ولكل دائن دين سيدفع ثمنه لاحقًا، فمثل ما فعلتم ستجزون، أنا لا أنتقم، بل انتظر عدالة الله في مجريات القدر، انتظر عجائبه، وحكمته في كل أمر أذاني وضايق روحي.
وبهذا قد كتبت فاشهدوا، وحذاري من ظلم قلب اقترب إلى الله وهو سليم، وحذاري ألف مرة من كسر روح قالت جهرًا الله أكبر…






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى