كتبت: علياء زيدان.
ولكنني كل ليلةٍ أبكي ولا أحدًا يبالي، لا أحد يشعرُ وعلىٰ الرغم مِن هذا الأسى الذي فتك بقلبي حتىٰ أهلكه كُنتُ مبتسمًا دائمًا، لا أحد منكم شعر يومًا بما عانيته في كل ليلة وانا وحيد جدًا مع ظلمة أيامي، كل يوم تزدادُ مشقة قلبي حتى أستسلم تمامًا ولكنني أخشى أن يجرح أمي ما أنا فاعله غدًا أخبروها أنني فعلت ما بوسعي؛ لإجهاد ما حل علىٰ قلبي ولكنني لم أستطع، لم أعد كما كنتُ فأغفري ليَّ ما فُعلت فأنا حقًا أودُّ أن يتوقف هذا الأسى فلم أعد أحتمل، أريد أن ألتقي بربي عسي أن يغفر ليَّ، تذكروا دائمًا أن بعضًا من كلماتكم اللادغة كانت مثل الأفعى السامة سُمها يُميتُ قلبي يوميًا حتى مات حقًا فلم أشعر بغير الأسى.






المزيد
انا لا اقهر بقلمي ملك برهان
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
أبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر