كتبت: هند حسن.
أتذكّر كلمات الودَاع الأخيرة، لقد كُنت أحبك بكل مافِي من مشاعر، أهديتُك كل مشاعرِي، و تتركني أنت بهذه السهُولة، كنت أنتظر مِنك عناقًا، كلمَاتّ حانية، و لكنك ذهبت بِلا عذر، كَان عذرك الوحِيد أنِني لم أهتم بك، برغم أنني فعلت المستَحيل من أجلك، و لو كَان النّجم بيدي لأعطيتُه لك، و لكنك ذهبت، أوجدت الأفضل منّي؟ أوجدت من يعوض مكَاني بقلبك؟، أعدك أنك لن ولم تجد من هو أفضل منّي ستظل تَائهًا نادمًا فـ فراقي لا يعوض، أتمنى أن تشعُر بما شعرت به حين تركتَني، كان شعوري وقتها كأخرس غريق يناجي شخصٌ أعمى، لا يجوز عليك سلامًا، الوداع يا مَن قتلتَني و جعلت مبَرر قَتلي أنك لم تحبّني.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي