كتبت: شيماء عفت.
إنتظرت قدوُمك كَ طفل صغير ينتظر ليله العيد، إنتظرت رؤيتك، والركوض نحوك واحتضانك؛ ولكنك لم تأتى، فضلت الرحيل على بقاءِك معي وكأني شيئًا لم يكُن، ولا تعلم أنتَ ماذا فعل رحيلك بي؟
أصبحتُ أرى أن كل شئ من حولى تحول إلى سراب.

كتبت: شيماء عفت.
إنتظرت قدوُمك كَ طفل صغير ينتظر ليله العيد، إنتظرت رؤيتك، والركوض نحوك واحتضانك؛ ولكنك لم تأتى، فضلت الرحيل على بقاءِك معي وكأني شيئًا لم يكُن، ولا تعلم أنتَ ماذا فعل رحيلك بي؟
أصبحتُ أرى أن كل شئ من حولى تحول إلى سراب.
المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول