كتبت: شيماء عفت.
إنتظرت قدوُمك كَ طفل صغير ينتظر ليله العيد، إنتظرت رؤيتك، والركوض نحوك واحتضانك؛ ولكنك لم تأتى، فضلت الرحيل على بقاءِك معي وكأني شيئًا لم يكُن، ولا تعلم أنتَ ماذا فعل رحيلك بي؟
أصبحتُ أرى أن كل شئ من حولى تحول إلى سراب.

كتبت: شيماء عفت.
إنتظرت قدوُمك كَ طفل صغير ينتظر ليله العيد، إنتظرت رؤيتك، والركوض نحوك واحتضانك؛ ولكنك لم تأتى، فضلت الرحيل على بقاءِك معي وكأني شيئًا لم يكُن، ولا تعلم أنتَ ماذا فعل رحيلك بي؟
أصبحتُ أرى أن كل شئ من حولى تحول إلى سراب.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد