كتبت: ميسون سامي أبو سعادة
نعم أنها رحلة غيرت مجرى حياتي ونقلتني إلى عالم آخر ، العالم لم يتغير ،بل أنا من تغيرت.
ذهبتُ إلى بيت الله الحرام ، إلى قبلة المسلمين ، إلى مكان جلس فيه الرسول ، إلى الكعبة المشرفة ، إلى مقام سيدنا إبراهيم ، إلى الصفا والمروة ،وهناك رأيت نور لم أراه من قبل ، هناك سقطت أحزاني و همومي و دعوت كل ما تمنيت من الأماني ، هناك الراحة و الآمان و الطمأنينة .
بعدها ذهبتُ للمسجد النبوي ، لمسجد النبي ، حيث توجد الروضة الشريفة ،حيث الآمان والسكينة، وقتها لم أصدق .
أيعقل أنا في هذا المكان؟!
هل أنا فعلًافي أطهر البلاد؟!
عند رؤيتي مسجد قباء ، أول مسجد بالإسلام هناك سقطت دموع الفرحة ، نعم أنا في مكان جميل.
لقد أكرمني الله سبحانه برؤيا كل هذا و أنا راضية يا الله ؛ لأنك وهبتني رحلة غيرت مجرى حياتي وجعلتني أقوى ، أنا الآن ليس كالسابق ، أنا أخذت الطاقة من هذه الأماكن قبل مغادرتها ، لقد أكرمني بها الله في آخر العام، وقتها علمت أن العوض الألهي حتى و أن تأخر لا يأتي عاديًا ، أنها أتت لي كعوض عن كل عذاب الأيام ، جاءت لتمسح دموعي و تزيل كل ألم شعرت به ، لكَ الحمد يا الله.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي