كتبت: حنان أشرف نجلة.
لطريقًا لا علم لى بخباياه، ولا أدرى بما يخفيه لي بعد، لكنى أدرك جيدًا بأن عوض ربى جميل، وبأن لا سوء فيه، لربما أُعاني قليلًا في رحلتي؛ لكنى أدرك بأن تعبي لحُلمي جميل، وهكذا أكتفى بإدراكِ.

كتبت: حنان أشرف نجلة.
لطريقًا لا علم لى بخباياه، ولا أدرى بما يخفيه لي بعد، لكنى أدرك جيدًا بأن عوض ربى جميل، وبأن لا سوء فيه، لربما أُعاني قليلًا في رحلتي؛ لكنى أدرك بأن تعبي لحُلمي جميل، وهكذا أكتفى بإدراكِ.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر