مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رحلة الحياة

كتبت: فاطمة محمد أحمد 

 

_ الحياة هي النقطة الزمنية منذ أن دبت فيك الروح وخطوت أول لحظة منها بنفسك؛ لتتنفس أول نفس منها وتستنشق كلمة أنا حي؛ لتبدأ القصة: رحلة الحياة.

_ هناك أشياء لا يمكن أن تعوض لا بالمال ولا بالكنوز وهي أن يمنحك الخالق فرصة الحياة؛ فأنها الشيء الثمين الجوهري الذي يتمحور حوله قوله تعالى: ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا(45)}، ثم تلا القول مشيرًا لما فيها، {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا(46)} [ الكهف ] .

_ ومن جانب أولى ذكر بالقول: إن الكثير من الخلق لا يدركون قيمة الحياة، بل ويضيعوا تلك الفرصة العظيمة هباء،، ويتعلقون بأمور تعلق في النفس والأذهان: حسب المؤشر الذي استقبلته من خير أو شر؛ فيتتقيض حياتهم بالذات وحسب، وللأسف لم يعطوا لأنفسهم الفرصة الكافية لخوض تجارب الحياة، وسرد قصة ذات أثر؛ متغيرين وتاركين معهم الأمل، وكأنها إرث يتخلفه الإعتقاد القوي بالعقيدة، وفهم منظورها بسلامة العقل وقوة الإيمان، فهي مٌَن من الله عظيم على أن وهب لنا فرصة الحياة، وخوض إختبار عظيم وهو الدنيا؛ حيث لا تكرر تلك الفرصة ولا ذلك الأمر، فإنها رحلة وسواء حملت الأثقال أم لا، فإنك عائد إلى نقطة البداية لا محالة ولكن حينها الدار غير الدار وما أن تجتاز السؤال؛ يتحدد المصير، فإختر مصيرك أيها البطل؛ فإنها رحلة قصيرة ولكن لا يدركها أغلب العقول.