كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أختلس النظر إليه دون علم أحد، تنبت خلايا الحياة بجسدي إن وقعت عيناه على ظلي، أود لو أهمس إليه واطلعه على ما يَكْنه قلبي، سَجيته تجذبني وتراودني عن نفسي، تخبر حواسي بأنه الملاذ وأنه الكون، وكأن أحرف كلماته سيف مَسلول يتأهب لبتر شوقي، لو يعلم ما تخفيه عيني؛ ما قضيت العمر في الرجاء والتمني، أرجوه رجوة تكاد تفضحها عيني.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر