كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أختلس النظر إليه دون علم أحد، تنبت خلايا الحياة بجسدي إن وقعت عيناه على ظلي، أود لو أهمس إليه واطلعه على ما يَكْنه قلبي، سَجيته تجذبني وتراودني عن نفسي، تخبر حواسي بأنه الملاذ وأنه الكون، وكأن أحرف كلماته سيف مَسلول يتأهب لبتر شوقي، لو يعلم ما تخفيه عيني؛ ما قضيت العمر في الرجاء والتمني، أرجوه رجوة تكاد تفضحها عيني.






المزيد
زمرّد الدم بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
الغد الذي لم يأتِ بعد بقلم الكاتب هاني الميهي
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن