مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ربما متاهة

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال

 

 

كثير منا سوف يعتقد أني أتحدث عن شيء فى الماضي، ولكنني قاصدًا هذا العنوان؛ لأنه كان مسبقًا “متاهة الحياة” نحن وسوف نصير زمان ، وياعجبي لاحظت أني إستخدمت تسويفًا للزمان حياتنا ليست أبدية، وكلها سوف تصير فناء، وحالي وأنا أشاهد كل الإناس من مشاغل الحياة، تصايب من هول ما رأيته في معظم المجتمعات، أن كل مافي آمره تجميع مال، وتشغيل مناصب، وترقية أعمال… إلخ وما هو آت وما هوعائد، وكثرة إنشغالهم إنها فانية، ونسيانهم أن لهم آخرة فى يوم الحساب، ماقدمت أنت في حياة آشغلتك مناصبها، ومالها، وأنسبت أنت نحو شهوات الحياة .

صرنا في متاهةُ الزمان، معظمنا فى ندواته، ينساب ونجرفت في متاهة الحياة، حياتنا هي أكبر خدعةتزينت لك، وبقيت في أبهى صورها؛ لتكون أنت من ضحايا الزمان، ونسينا أن الحياة كانت فرصة، وكانت إختبارات لنا عندما نصل إلى يوم الحساب؛ فإنظر لنفسك ماقدمت أنت لتجتاز هذا الإمتحان أم خانتك هي بكثرة عروضها وأغوتك زينة الحياة؟ ويا أسفي لقد أغفلني أننا في يوم تاركوها، وكنا لها زوار فلا تشغلك مشاغلاها، ولا تؤثر فيك مشاكلها، وكن عند حسن ظنك بالله، وأرجع إليه بقلبٍ يحمل كل خفايا الخذلان، ذاك هو أرحم من رحم عباد، هو من يفرح بعودةعبده له بعدما ندم ذاق مرارة الخذلان وليكن لديك صوتًا داخلك، يحفزك على الإستقامة، لا والله لو تعلمون حقيقه الأمر لا كنت غير مزحزحين من أي آن؛ ولكن لازلنا أننا نأخذ بالأسباب، فإتركها وتوكل على رب العباد، والله لو كان رزقك خرم إبرة، وفي مكان المحال؛ لأتى إليك فى كل حال، فإتركها لله وتوكل على رب العباد، لقد تهيئت كل أسباب الكون؛ لعباده الرحمن وما بالك أنت بحالك هل أنت راضٌ في محور ذاتك عند زواتك أمام رب العباد لقد شردت الحياة إلى نهاية لم نجد بها طريقًا؛ للمطاف أكنتم من ترانيم الأوهام وعبثات طيارات الرياح تتحكم في معظم الأهواء التى تسوقنا إلى معظم الزلات دون أن ندرك أننا قد وصلنا إلى تلك الحد المحتوم، فلتكن أنت السؤال لكل تلك الإجابات.