كتبت: أمل نبيل.
اليأس قد يكون دافعًا كبيرًا نحو التقدم والتغيير، إذا استيقظ الإنسان، فالطفل عندما يولد تكون صفحته بيضاء ثم تبدأ تحصل معه أشياء، وأحداث من بينها الألم، الخوف، المرض، ثم يواجه تحديات الحياة: إحباط، قلق، توتر، فيصبح في نصف الساعة البيولوجية، وإذا لم يحصل هذا التغيير في حياته فسوف تستمر كما هي. أما عندما يحدث التحول في حياة الإنسان أي اليقظة اللحظية فبفضلها يصل لمرحلة من التعلّم، ثم التقبّل ثم إلى تحويله إلى طاقة إيجابية، ثم يحدث التسامح بعد ذلك، حيث يقترب فيها من الله أكثر فأكثر، ويكون التحوّل نهاية حالة وبداية لحالة جديدة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى