رايات الاستسلام بقلم شهد عماد
تراكمت الأحزان خلف تلك الضحكات،
لم تَلِقْ بنا يومًا،
وسِرنا نُجادل عجزًا،
ونُغلق الأبواب خلف الذكريات.
وتأتي المواقفُ مصاحِبَةً لها،
ما لنا حلٌّ غير الاحتمال،
وننتظر الأمنيات بعيون شوقٍ مُلتهبة.
من كثرة نيران القلب،
تفيض العيون من الدموع موجًا،
ويصبح النضج في السكوت قصرًا
عن التفوّه بتلك المشاعر التي لا تُفهَم.
وتظهر علامات الماضي على الوجوه الشاحبة،
وفي سواد العيون حكاياتٌ دفينة،
نُعاقب أنفسنا كبرياءً،
ونملك من الوحدة شهاداتِ انفصامٍ بتقدير امتياز.
وهل على المرء إظهارُ ما به من قوة؟
أم لنا الحق في رفع رايات الاستسلام؟
لم نجد من يفهم أننا عشنا من الأقدار أسوأها.
هل خُلقنا لنموت أحياء،
أم مُتنا قبل أن نُخلق أحياء؟
لم نفهم الكلمات، فلا داعي للنقاش،
وما باليد حيلةٌ غير التعبير ببعض المرادفات.
وفي آخر المقال،
يأتي ذلك الانبهار والإعجاب،
ونبتسم في الكتمان،
لأنهم لم يُلاحظوا أولى الكلمات.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد