كتبت: فاطمة بحر
أحيانًا الألم يطالب بالشعور به .
إفتدتُ تلك الراحة الداخلية، سأمتُ تمثيلها خارجيًا
داخلِ مليء بما هو مرهق للغاية بما لا أستطيع وصفه
أسيرُ مضطرب الخطى هَائِمًا في دَرْبٍ غير عابئ بتلك العقبات ، تعثرت كَثِيرًا ولكن طيفى كان يلاحقني باستمرار فأقاوم للنهوض من جديد عساني أجد سَبِيلًا، غربت شمس حياتي وأصبحتُ گأني عزُوفًا يعيش من العمر أرذله في عَالِمٍ من ديجور ، تلك البسمة المزيفة على ثغرى توحى بالكثير خلفها أكثر ولكن من يتفهم فأحيانًا الألم يطالب بالشعور به






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني