كتبت: فاطمة بحر
أحيانًا الألم يطالب بالشعور به .
إفتدتُ تلك الراحة الداخلية، سأمتُ تمثيلها خارجيًا
داخلِ مليء بما هو مرهق للغاية بما لا أستطيع وصفه
أسيرُ مضطرب الخطى هَائِمًا في دَرْبٍ غير عابئ بتلك العقبات ، تعثرت كَثِيرًا ولكن طيفى كان يلاحقني باستمرار فأقاوم للنهوض من جديد عساني أجد سَبِيلًا، غربت شمس حياتي وأصبحتُ گأني عزُوفًا يعيش من العمر أرذله في عَالِمٍ من ديجور ، تلك البسمة المزيفة على ثغرى توحى بالكثير خلفها أكثر ولكن من يتفهم فأحيانًا الألم يطالب بالشعور به






المزيد
لا تمنح أحدًا مفتاح راحة قلبك بقلم إبن الصعيد الهواري
فلسطين… حكاية وطن يسكن القلب ولا تغيب عن الذاكرة بقلم علياء حسن العشري
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي