كتبت: هدى محسن محمد
خوفي من الماضي يصعب علي الحاضر و لم أكن مستعدة للمستقبل، تجاوزت مشاكل و جروح الماضي ولكن يبقى الأثر بداخلي فيستمر الخوف نرى العوض و الأمان والحنان والحب ولكن نبعد والله قلبي لا يتحمل صدمة أخرة من صدمات الماضي حتى وصل قلبي مثل قفل كبير دون مفتاح، حتى مر عليه الزمن و هذا القفل صدأ ليس من السهل فتحه من جديد وأن يبقى حي مرة أخرة فأذا جربت إحساس الراحة مع أحد ستعرف وقتها أن هذا أجمل شيء ممكن في أي علاقة إنسانية ؛
راحة في الكلام حرية في الأراء حتى الخلاف يكون مختلف لو كان أساس العلاقة راحة متبادلة






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”