كتبت: آية أحمد أبوالقاسم
لا تبحث عني في الأرض؛ لأنني هناك، هناك في أعماق المحيط أُحارب هوس مخاوف طفلة بداخلي تبحث عن من يحتويها من دفء ليس كل من يبلغ به العمر
وتفقدونه الحياة قبل موعدها،
ليس كل شيء يحدث كما تريد
ما الفرق بين مريض التوحد وبين فاقد الحياة؟
تسألوني لم تلك المقارنة؛ لأن الاثنين قليلاً من يغزو قلبهما
كيف لي أن أكون متهاين في كل ثانية؟
هل أنا أرض؟ لأستطيع أن أتحمل بكاء الصبي من قدرهُ، وصراخ فتاة من أعلى المنازل، لستُ أستطيع تحمل موجات الحياة واختلاف الطرق غريبة تلك الحياة كما يتؤرث الأجيال التاريخ، كذلك تربي على الألم الماضي لم تميتني الحياة؛ لكن من أحببتهم ضعوا قلبي مع إختيارتهم اليومية، إما اليوم أو غدًا.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”