الكاتبه امل سامح
طفل صغير في حالة من الانكسار، يجلس وحده يبكي وينادي والدته بعبارات مليئة بالألم: أين ذهبتِ وتركتيني في وحدتي؟ كنتِ القوة والسند في محنتي، كنتِ بيتي وأملي، الحصن الذي أستظل به. الآن، أشعر بالوحدة والضعف، فقد باتت غربتي لا تطاق. لم يكن بجواري سواك، وقد رأيت الدماء تسيل بعد رحيلك. لماذا تركتِ صغيرك وحيدًا؟ هل يمكن أن تعودي لتبقي بجواري؟ أنا خائف من البقاء بمفردي، أبحث عن حضنك الدافئ ولكن لا أجده، كل ما أراه هو أنقاض وأشلاء وحولّي بحر من الدماء.
أنا هنا، أصرخ بك وأنتظرك، أشتاق لتلك اللحظة التي سأرا فيها وجهك من جديد. وأخي يجلس بجانبي، يحتويني بحبه ويبكي بصمت، لا يشكو حاله بل يفعل كل ما في وسعه ليخفف عني وطأة فراقك. يا أماه، متى ستعودين لتحضني وتأخذيني ورفيقي في أحضانك من جديد؟






المزيد
عطش النجاح بقلم عبدالرحمن غريب
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري